أقامت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالشراكة مع غرفة الرياض ورشة عمل افتراضية استهدفت أصحاب العمل والعاملين للتعريف بمبادرة “مسرعة المهارات” بهدف تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ورفع الوعي بمنظومة المهارات والتدريب.
وتُعد “مسرعة المهارات” إحدى المبادرات الوطنية الهادفة إلى تطوير مهارات العاملين السعوديين على رأس العمل من خلال منظومة تدريبية متكاملة تستهدف أكثر من 300 ألف مستفيد وتوفر أكثر من 500 برنامج تدريبي بُنيت استنادًا إلى مسوح ودراسات لاحتياجات سوق العمل، بمشاركة خبراء من مختلف القطاعات لترجمة تلك المخرجات إلى برامج تدريبية وأدوات تسهم في سد الفجوات المهارية ورفع جاهزية الكفاءات الوطنية وتلبية احتياجات المهن والقطاعات ذات الأولوية، حيث تتضمن المسرعة عدة خدمات تستهدف دعم اتخاذ قرارات التطوير وتعظيم أثر التدريب والاستثمار في رأس المال البشري منها تقييم المهارات، والسجل المهاري الوطني.
واشتملت الورشة على عدد من المحاور شملت التعريف بأهداف المبادرة واستعراض رحلة المتدرب التي تبدأ بتخطيط القدرات مرورًا بتطويرها وانتهاءً بالاعتراف بها، إلى جانب استعراض آليات تصميم البرامج التدريبية ودور أصحاب العمل في تحديد الأولويات والمشاركة في تطوير الحلول التدريبية.
واستعرض مدير عام برامج التدريب بالوزارة الأستاذ عبد الله الأسمري خلال الورشة أهداف مبادرة “مسرعة المهارات” وآليات عملها والخدمات التي تقدمها ودورها في تمكين أصحاب العمل من تحديد الأولويات وترشيح المستفيدين والمشاركة في تنفيذ البرامج.
وتأتي الورشة امتدادًا لسلسلة من الورش التعريفية بمبادرة “مسرعة المهارات” التي تهدف الوزارة من خلالها إلى تمكين المعرفة والتوعية بمنظومة المهارات والتدريب بما يدعم تنمية القدرات الوطنية في سوق العمل.