تم إنشاء المركز بموافقة جميع أعضاء G20، الذين التزموا بالعمل معًا من خلال العمل كمجتمع ممارس في تبادل المعرفة والخبرة في استخدام الرؤى السلوكية في سياسة سوق العمل من خلال إنشاء شبكة تبادل المعرفة للرؤى السلوكية لمجموعة العشرين، والتي ييسرها مركز الرياض للرؤى السلوكية.
تمكين الحلول القائمة على الأدلة لتحسين نتائج أسواق العمل للجميع
تطبيق الرؤى السلوكية والأدلة التي تعمل على تحسين كفاءة وفعالية السياسات والبرامج، وتعزيز التنمية والرفاهية والازدهار لتحقيق نتائج سوق العمل.
تأسس مركز الرياض للرؤى السلوكية لسياسات سوق العمل، التابع لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تحت رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين 2020، ووزراء العمل والتوظيف في مجموعة العشرين في 10 سبتمبر 2020.
وقد أيد جميع أعضاء مجموعة العشرين إعلان مركز الرياض للذكاء السلوكي، والذين التزموا بالعمل معًا من خلال العمل كمجتمع ممارس في تبادل المعرفة والخبرة في استخدام الرؤى السلوكية في سياسة سوق العمل من خلال إنشاء شبكة تبادل المعرفة للرؤى السلوكية لمجموعة العشرين، والتي ييسرها مركز الرياض للذكاء السلوكي. ويُعد مركز الرياض للذكاء السلوكي أول مركز للرؤى السلوكية يركز فقط على سوق العمل، بما في ذلك التوظيف والحماية الاجتماعية. وسيسهل عمل الشبكة ويعمل كمحفز يوجه مناقشات الشبكة ونشاطها.
بالإضافة إلى تسهيل الشبكة، يُعد مركز الرياض للذكاء السلوكي هو الوجهة لجميع الجهود المتعلقة بالسلوك للوزارة، ويتعاون مع مراكز ووحدات وفرق وأفراد الرؤى السلوكية الأخرى (وبشكل أساسي مجتمع الذكاء السلوكي السعودي) في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. ومن خلال القيام بذلك، يعمل مركز الرياض للذكاء السلوكي ويشارك في ثلاثة مجالات رئيسية: 1) وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية (بما في ذلك منظومة سوق العمل السعودي)؛ ٢) مجتمع الرؤى السلوكية السعودي؛ ٣) شبكة تبادل المعرفة حول الرؤى السلوكية لمجموعة العشرين. تابعونا! سنضيف المزيد من المحتوى والمعلومات حول جهود مركز الرياض لذكاء الأعمال وفعالياته خلال الأشهر القادمة.
تنفيذ التدخلات السلوكية التي تدعم سياسة العمل والإصلاحات
دعم نمو وتأسيس منظومة الأدلة في سوق العمل السعودي لإعلام عملية صنع السياسات
إدارة شبكة تبادل المعرفة في مجال ذكاء الأعمال لG20
سيوفر إنشاء شبكة تبادل المعرفة حول الرؤى السلوكية لمجموعة العشرين وسيلةً فعّالة وعمليةً لنا لمواصلة تطوير وتشجيع التعاون بين الدول والشركاء الاجتماعيين والجهات المعنية الدولية، بما في ذلك باحثو الرؤى السلوكية والمنظمات الدولية، من خلال الاستفادة من المعرفة والخبرة المتوفرة في هذا المجال وتطويرها لمساعدة صانعي سياسات سوق العمل على مواجهة التحديات المعقدة والمتنوعة التي تواجه أسواق العمل لدينا. ترأس المملكة العربية السعودية شبكة تبادل المعرفة حول الرؤى السلوكية، وتدعمها كندا كرئيس مشارك.
ستعمل الشبكة كمركز معرفي لتطبيقات الرؤى السلوكية المُركّزة على سوق العمل. وعلى وجه الخصوص، ستُعنى الشبكة بما يلي:
تعزيز الوعي بالرؤى السلوكية كنهج لتحسين فعالية صنع السياسات.
العمل كمجتمع ممارسة لصانعي السياسات في مجال العمل والتوظيف في مجموعة العشرين، وتسهيل التبادل المنتظم للمعرفة والخبرة حول موضوع الاستفادة من الرؤى السلوكية في سياسة سوق العمل من أجل تحديد تحديات سوق العمل ذات الأولوية للمساعدة في تقديم المشورة بشأن المكان الذي يمكن فيه تحقيق نتائج محسنة من خلال تطبيق الرؤى السلوكية.
تبادل المعرفة التي تتضمن معلومات خلفية سياقية مع وصف واضح لطبيعة القضية المطروحة و/أو المشكلة المطروحة. سيُمكّن هذا من تقييم أدقّ للمعلومات والنتائج والأساليب المناسبة للمشاركة.
توفير مستودع على الإنترنت حيث يمكن للأعضاء تجميع ومشاركة التدخلات والأساليب القائمة على السلوك، فضلاً عن تقييمات صنع السياسات التي تركز على العمالة والتوظيف من بلدانهم.
تعزيز استكشاف الفرص للعمل على تطوير النهج السلوكية لصنع السياسات التي يمكن استخدامها ومشاركتها في جميع أنحاء المجتمع، مع إيلاء اهتمام خاص لمراعاة الاعتبارات الأخلاقية والشفافية.
التعاون مع أصحاب المصلحة الوطنيين والدوليين، بما في ذلك الباحثين في مجال الرؤى السلوكية والمنظمات الدولية.
التعاون مع الشركاء الاجتماعيين والمنظمات المناسبة الأخرى لتحديد تحديات سوق العمل ذات الأولوية للمساعدة في تقديم المشورة بشأن الأماكن التي يمكن فيها تحقيق نتائج محسنة من خلال تطبيق الرؤى السلوكية، والأماكن التي يمكن استهداف نشاط الشبكة فيها.