الوصف

عنوان التقرير: التقدم في التوظيف: استخدام الرؤى السلوكية لتعزيز التقدم في التوظيف

المصدر: معهد دراسات التوظيف

سنة النشر: ٢٠٢٠

الفئات
Establishment & Growth
Maturity & Transition
السياق

تُركز العديد من برامج الترقي الوظيفي على تدريب المهارات أو حوافز أصحاب العمل، لكنها تتجاهل العوائق السلوكية مثل ضعف الثقة بالنفس، أو عدم وضوح الأهداف، أو نقص التعزيز قصير المدى.

غالبًا ما يجد الموظفون صعوبة في تصوّر التقدم الوظيفي على المدى الطويل، لا سيما في الوظائف الروتينية أو منخفضة الأجر، حيث تكون حلقات التغذية الراجعة والتنقل الداخلي محدودين.

تُوفر الأدوات السلوكية، مثل تحديد الأهداف، والتأمل الذاتي، والمقارنة الاجتماعية، أساليب منخفضة التكلفة لتغيير العقليات، وتوضيح الطموحات، وتعزيز التفاعل مع الدعم المهني.

النتائج

أدت تجربة بريطانية، باستخدام رسالة نصية وأداة تخطيط أهداف قصيرة، إلى زيادة فرص الباحثين عن عمل في التقدم إلى وظائف جديدة بنسبة 10%.

كان هذا التدخل فعالاً بشكل خاص للعاملين بدوام جزئي، والعائدين، والموظفين في الوظائف المبتدئة.

أفاد المشاركون بزيادة وضوح أهدافهم المهنية، وزيادة استخدامهم للخدمات الاستشارية، ورضاهم عن مسار تطورهم الوظيفي.

التداعيات

يمكن لعلم السلوك أن يُكمّل أدوات تطوير الموارد البشرية التقليدية من خلال دعم تأمل الموظفين الذاتي واتخاذ القرارات.

ينبغي على أصحاب العمل ومراكز التوظيف دمج التوجيهات التحفيزية في منصات تخطيط المسار المهني، مثل: توجيهات الأهداف، وتسجيل الإنجازات، وأدوات التقدم المرئي.

ينبغي على الحكومات تضمين توجيهات تحفيزية تركز على التطوير في خدمات التوظيف العامة، مع استهداف العمال المعرضين لخطر الركود أو الاستنزاف.

topic---4