عنوان التقرير: تقييم لتطبيقات الرؤى السلوكية على سياسات التوظيف في دول مجموعة العشرين
المصدر: منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية
سنة النشر: ٢٠٢٠
تفشل العديد من سياسات التوظيف في الوصول إلى الفئات المحرومة بسبب عوائق سلوكية كالجمود، وضعف الثقة، وتعقيد العمليات.
تُطبّق حكومات مجموعة العشرين العلوم السلوكية لمعالجة هذه الصعوبات في الوصول على مستويات النظام، والخدمة، والاتصالات.
تشمل التدخلات الباحثين عن عمل، وأصحاب العمل، والوسطاء عبر برامج مطابقة الوظائف، وتطوير المهارات، ودعم الأجور.
في كندا، زادت التحفيزات السلوكية على منصات التوظيف (مثل بنك الوظائف) من تسجيلات المستخدمين بنسبة 6.6% أسبوعيًا، مع ارتفاع معدلات النقر بنسبة 122%، مما ساعد الباحثين عن عمل من ذوي الدخل المحدود على إكمال ملفاتهم الشخصية والوصول إلى قوائم الوظائف الشاغرة.
في المملكة العربية السعودية، أدت الرسائل الموجهة للرجال إلى زيادة طلبات التوظيف من النساء بنسبة 180%، وزيادة المشاركة في المقابلات بنسبة 5 أضعاف، مما أدى إلى تغيير سلوكي في الأسر المحافظة.
في فرنسا، أدى إخفاء هوية السيرة الذاتية وتبسيط التواصل مع أصحاب العمل إلى الحد من تحيز التوظيف وزيادة معدلات المقابلات للمرشحين من ذوي الدخل المحدود والأقليات.
دمج ذكاء الأعمال في أنظمة التوظيف المباشرة - إعادة تصميم الرسائل النصية القصيرة والبريد الإلكتروني والأدوات الرقمية مع توجيهات مُختبرة سلوكيًا لتعزيز إقبال المستخدمين المحرومين على البرامج.
جعل اختبار ذكاء الأعمال إلزاميًا في برامج سياسات العمل التجريبية - دمج التجارب منخفضة التكلفة في برامج جديدة تستهدف توظيف الشباب، والاستفادة من المزايا، ودعم الأجور قبل إطلاقها بالكامل.
إقامة شراكات بين الوزارات في مجال ذكاء الأعمال - إنشاء فرق سلوكية مدمجة تعمل في قطاعات العمل والحماية الاجتماعية والتخطيط الاقتصادي لتصميم تدخلات شاملة وتوسيع نطاق ما يناسب الفئات المحرومة.