عنوان التقرير: تطبيق الرؤى السلوكية على أسواق العمل
المصدر: معهد بحوث الأعمال
سنة النشر: ٢٠١٨
يفترض العديد من أصحاب العمل أن العمال يرغبون في ساعات عمل مرنة أو عمل عن بُعد، ولكن لا توجد أدلة كافية حول أنواع ترتيبات العمل التي يُقدّرها الناس فعليًا - وما هم على استعداد للتنازل عنه مقابلها.
اختبرت هذه الدراسة تفضيلات الباحثين عن عمل الحقيقيين من خلال عرض ترتيبات عمل مختلفة بشكل عشوائي - مثل نوبات عمل ثابتة، أو عمل عن بُعد، أو جداول عمل يحددها صاحب العمل - خلال عملية توظيف مباشرة في مركز اتصال وطني.
كما تم اختبار النتائج في استطلاع وطني لتأكيد النتائج، مما يوفر صورة أوضح لكيفية تأثير ميزات العمل المختلفة على قرارات الأفراد.
أبدى العمال استعدادهم لتخفيض رواتبهم بنسبة 8% للعمل من المنزل، حيث أبدى واحد من كل أربعة متقدمين استعداده للتنازل عن 2.45 دولار على الأقل في الساعة مقابل هذا الخيار.
كانت الوظائف ذات الجداول الزمنية التي يحددها صاحب العمل مكروهة بشدة - ففي المتوسط، كان المتقدمون على استعداد للتنازل عن 20% من أجورهم لتجنب هذه الوظائف، وخاصةً تلك التي تتطلب العمل في المساء أو عطلات نهاية الأسبوع.
لم تكن ساعات العمل المرنة موضع تقدير واسع النطاق بشكل عام، ولكن مجموعة صغيرة (أعلى 25%) كانت على استعداد للتنازل عن 10% من أجورها مقابل التحكم في جدول أعمالها.
وضع معايير واضحة لجداول العمل - ينبغي على الحكومات اشتراط إشعار مسبق والحد من العمل المسائي/في عطلات نهاية الأسبوع دون أجر إضافي، وخاصةً في الوظائف بالساعة أو بنظام المناوبات.
إضافة فلاتر لترتيبات العمل إلى أدوات مطابقة الوظائف - ينبغي أن تتيح منصات التوظيف العامة للمتقدمين فرز الوظائف حسب عوامل مثل العمل عن بُعد وساعات العمل المتوقعة لتحسين ملاءمتهم.
استخدام اختبار التفضيلات في برامج التوظيف - يمكن للوزارات إجراء تجارب صغيرة لمعرفة أكثر ما يهم الناس في الوظائف، وتصميم عروض عمل بناءً على ذلك.